٢٨

قوله تعالى: { وهو الذي ينزل الغيث من بعد ما قنطوا } الآية: ٢٨

قال ابن عطاء: إن اللّه عز وجل يربى عباده بين طمع ويأس فإذا طمعوا فيه آيسهم

بصفاتهم وإذا أيسوا أطمعهم بصفاته وإذا غلب على العبد القنوط وعلم العبد ذلك

وأشفق منه اتاه من اللّه الفرح ألا تراه يقول: { وهو الذي ينزل الغيث من بعد ما قنطوا }

معنى ينزل الغيث رحمته على قلوب أوليائه فيثبت فيها التوبة والإنابة والمراقبة

والرعاية.

﴿ ٢٨