٢٤قوله تعالى: { أفلا يتدبرون القرآن أم على قلوب أقفالها } الآية: ٢٤ قال ابن عطاء: القلوب قلوب اقفلت عن التدبر وألسن منعت عن التلاوة واسماع صمت عن الاستماع ومن القلوب قلوب كشفت عنها الغطاء فلا يكون لها راحة إلا في تلاوة القرآن واستماعه والتدبر فيه فشتان ما بين الجانبين. قال ابن عطاء: المتدبر الناظر في دبر الأشياء وعواقبها وأواخرها ليغيب عن شواهد أوائلها مشاهدها ليشهد ما عدم. قال سهل: علامة التوحيد أن يجتهد في الخدمة ويفوض الأمر إليه ويقول: إن اللّه خلق القلوب واقفل عليها بأقفال وجعل مفاتيحها الإيمان فلم يفتح إلا قلوب الأنبياء والمرسلين وسائر الناس يخرجون من الدنيا ولم تفتح أقفال قلوبهم وخرجوا من الدنيا وقلوبهم مقفلة. |
﴿ ٢٤ ﴾