٣٠قوله عز وعلا: { ولو نشاء لأريناكهم } الآية: ٣٠ قال القاسم: أطلعناك على سرائرهم فلعرفتهم بسيماهم فطنة ولتعرفنهم في لحن القول ظاهرا واللّه يعلم اسرارهم لا يقف على ما لهم عند اللّه من الشقاوة والسعادة أحد. قوله عز وعلا: { ولتعرفنهم في لحن القول } الآية: ٣٠ قال القاسم: لأن الأكابر والسادة يعرفون صدق المريد من كذبه بسؤاله وكلامه لأن اللّه يقول: { ولتعرفنهم في لحن القول }. قال محمد بن حامد: تعرف من كانت قراءته لنا ومن كانت قراءته لرياء وسمعة. وقال أيضا: النصيحة من الكلام والموعظة منه ممن يريد استجلاب قلوب العوام إليه. وقال القاسم: أثبت المعرفة لنا ولم يثبت العلم وأضاف علم السر إلى نفسه فقال: { ولتعرفنهم في لحن القول } ولم يقل تعلمنهم. |
﴿ ٣٠ ﴾