٣١قوله تعالى: { ولنبلونكم حتى نعلم المجاهدين منكم والصابرين } الآية: ٣١ قال عمرو المكي: أيكم ازهد في الدنيا زهدا واترك لها تركا. وقال أيضا في قوله: { حتى نعلم المجاهدين منكم والصابرين } إن البلوى إنما وقعت على المتعبدين لنعظم اللّه بذلك قدر معاملته ويعز بذلك قدر عبادته ويرفع بذلك درجة مولاته. قوله تعالى: { يا أيها الذين آمنوا أطيعوا اللّه وأطيعوا الرسول ولا تبطلوا أعمالكم }. الآية: ٣٣ أطيعوا اللّه في حرمة الرسول وأطيعوا الرسول في تعظيم اللّه ولا تبطلوا أعمالكم برؤيتها وطلب النجاة بها. قال فارس: استجداء الطاعة والشرك سواء. قال أبو عثمان: لا تبطلوا أعمالكم بترك السنن. قال بعضهم: برؤيتها من أنفسكم ومطالعة الاعواض من ربكم وقيل: بالرياء والعجب. وقال أبو الحسين الوراق: بالتكبر على الخلق بها. |
﴿ ٣١ ﴾