١٨

قوله تعالى: { ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد } الآية: ١٨

قال الواسطي رحمة اللّه عليه: هذا خطاب العام من الخلق وهو قوله: { ما يلفظ من قول)

* الآية، ردهم إلى ما يليق بهم من المخلوقات وخطاب للخاص قوله: { إن اللّه كان عليكم رقيبا } أي حافظا لانفاسكم وما تبدي منكم ولكم وعليكم فمن راقب

مراقبة الحق إياه شغله عن كل ذي دعوة واخرسه عن كل نجوى وذيل تحت مراقبته حتى

لا يجد له حسا.

﴿ ١٨