٢٦قوله تعالى: { فأين تذهبون } الآية: ٢٦ قال الواسطي رحمة اللّه عليه: الخلق كلهم مقبوضون تحت رق الملك محجوبون بعزة الملك فأين يذهبون وهو الذي يطمث الرسول ويعمى الفهوم ويترك الأجسام قاعا صفصفا لأنه لا تلحلقه الإشارة فإن الكون أقل خطرا واضعف اثرا من أن يكون له سبيل إلى تحقيق الإشارة فأين تذهبون من ضعف إلى ضعف ارجعوا إلى فسحة الربوبية ليستقر بكم القرار. قال الجنيد: معنى الآية مقرون إلى آية أخرى وهي قوله: { وإن من شيء إلا عندنا خزائنه }. فأين تذهبون فمن طلب ما لنا لا يجده من غير عندنا ومن طلبنا أسقطنا عنه تعب الطلب وكنا له. |
﴿ ٢٦ ﴾