١٧٢{ لن يستنكف المسيح } لن يأنف المسيح { أن يكون عبدا للّه } أن يقر بالعبودية للّه نزلت هذه الآية في قولهم إنه عار على صاحبنا ما تقول يا محمد فأنزل اللّه إنه ليس بعار أن يكون عيسى عبد اللّه { ولا الملائكة المقربون } يقول ولا تأنف الملائكة المقربون حملة العرش أن يقروا بالعبودية للّه { ومن يستنكف } يأنف { عن عبادته } عن الإقرار بعبوديته { ويستكبر } عن الإيمان باللّه { فسيحشرهم إليه } يوم القيامة { جميعا } الكافر والمؤمن |
﴿ ١٧٢ ﴾