١٩

ثم نزلت في مقالتهم للنبي صلى اللّه عليه وسلم ائتنا بشهيد يشهد أنك نبي

{ قل } يا محمد لهم

{ أي شيء أكبر } أعدل وأرضى

{ شهادة } فأن أجابوك وإلا

{ قل اللّه شهيد بيني وبينكم } بأني رسوله وهذا القرآن كلامه

{ وأوحي إلي هذا القرآن } أنزل إلى جبريل بهذا القرآن

{ لأنذركم به } لأخوفكم بالقرآن

{ ومن بلغ } إليه خبر القرآن فأنا نذير له

{ أئنكم } يا أهل مكة

{ لتشهدون أن مع اللّه آلهة أخرى } يعني الأصنام تقولون إنها بنا اللّه فان شهدوا على ذلك

{ قل لا أشهد } معكم

{ قل } يا محمد

{ إنما هو إله واحد } إنما اللّه إله واحد

{ وإنني بريء مما تشركون } به من الأصنام في العبادة

﴿ ١٩