٦١{ وهو القاهر } الغالب { فوق عباده } على عباده { ويرسل عليكم حفظة } من الملائكة ملكين بالنهار وملكين بالليل يكتبون حسناتكم وسيئاتكم { حتى إذا جاء أحدكم الموت } حضره الموت { توفته رسلنا } قبضه ملك الموت وأعوانه { وهم } يعني ملك الموت وأعوانه { لا يفرطون } لا يؤخرون الميت طرفة عين |
﴿ ٦١ ﴾