{ وإذ قال } وقد قال
{ إبراهيم لأبيه آزر } وهو تارح بن ناحور
{ أتتخذ أصناما } أتعبد أصناما
{ آلهة } شتى صغيرا وكبيرا ذكرا وأنثى
{ إني أراك } يا أبت
{ وقومك في ضلال مبين } في كفر بين وخطأ بين في عبادة الأصنام
﴿ ٧٤ ﴾