٧٥{ وكذلك } هكذا { نري إبراهيم ملكوت السماوات والأرض } ما بين السموات والأرض من الشمس والقمر والنجوم حين خرج من السرب { وليكون من الموقنين } لكي يكون من المقربين بأن اللّه واحد خالق السموات والأرض وما فيهن ويقال أراه اللّه ليلة أسرى به إلى إلى السماء حتى أبصر من السماء السابعة الأرض السابعة وليكون من الموقنين لكي يكون له يقين الخطوات |
﴿ ٧٥ ﴾