٣٢{ قل } يا محمد لأهل مكة { من حرم زينة اللّه } لبس الثياب في ايام الموسم والحرم والطواف { التي أخرج } يعني الزينة خلق { لعباده والطيبات من الرزق } من اللحم والدسم وقد كانوا يحرمون في الجاهلية على أنفسهم في أيام الموسم اللحم والدسم ويدخلون الحرم الرجال بالنهار والنساء بالليل عراة فيطوفون عراة فنهاهم اللّه عن ذلك { قل } يا محمد { هي } يعني الطيبات { للذين آمنوا في الحياة الدنيا } بمحمد عليه الصلاة والسلام والقرآن { خالصة } خاصة { يوم القيامة } واشترك فيها في الحياة الدنيا البر والفاجر مقدم ومؤخر { كذلك } هكذا { نفصل الآيات } نبين القرآن بالحلال والحرام { لقوم يعلمون } ويصدقون أنه من اللّه |
﴿ ٣٢ ﴾