٤٦{ وبينهما } بين الجنة والنار { حجاب } سور { وعلى الأعراف رجال } وعلى السور رجال وهم قوم استوت حسناتهم بسيئاتهم ويقال هم قوم كانوا علماء فقهاء شاكين في الرزق { يعرفون كلا } كلا الفريقين من دخل النار ومن دخل الجنة { بسيماهم } يعرفون من دخل النار بسواد وجهه وزرقة عينيه ومن دخل الجنة ببياض وجهه أغر محجل { ونادوا } يعني أهل السور { أصحاب الجنة أن سلام عليكم } يا اهل الجنة { لم يدخلوها } { وهم يطمعون } في الدخول يعنى أصحاب الأعراف |
﴿ ٤٦ ﴾