١٩

ثم نزلت في رجل من المشركين أسر يوم بدر فافتخر على علي أو على رجل من أهل بدر فقال نحن نسقي الحاج ونعمر المسجد الحرام ونفعل كذا فقال اللّه

{ أجعلتم سقاية الحاج } أقلتم إن سقي الحاج

{ وعمارة المسجد الحرام كمن آمن باللّه } كإيمان من آمن باللّه يعني البدري

{ واليوم الآخر } بالبعث بعد الموت

{ وجاهد في سبيل اللّه } في طاعة اللّه يوم بدر

{ لا يستوون عند اللّه } في الطاعة والثواب

{ واللّه لا يهدي } لا يرشد إلى دينه

{ القوم الظالمين } المشركين من لم يكن أهلا لذلك

﴿ ١٩