٦٠ثم بين لمن الصدقات فقال { إنما الصدقات للفقراء } لأصحاب الصفة { والمساكين } للطوافين { والعاملين عليها } لجابي الصدقات { والمؤلفة قلوبهم } بالعطية أبي سفيان وأصحابه نحو خمسة عشر رجلا { وفي الرقاب } المكاتبين { والغارمين } لأصحاب الديون في طاعة اللّه { وفي سبيل اللّه } وللمجاهدين في سبيل اللّه { وابن السبيل } الضيف النازل المار بالطريق { فريضة } قسمة { من اللّه } لهؤلاء { واللّه عليم } بهؤلاء { حكيم } فيما حكم لهؤلاء |
﴿ ٦٠ ﴾