٢٦

{ أن لا تعبدوا } أن لا توحدوا

{ إلا اللّه إني أخاف عليكم } أعلم بأن يكون عليكم إن لم تؤمنوا

{ عذاب يوم أليم } وجيع وهو الغرق

﴿ ٢٦