٧٦{ فبدأ } فتى يوسف { بأوعيتهم } ففتشها { قبل وعاء أخيه } فلم يجدها فيها { ثم استخرجها من وعاء أخيه } من أبيه وأمه فقال له فتى يوسف فرجك اللّه كما فرجتني ( كذلك ) هكذا { كدنا } صنعنا { ليوسف } أكرمناه بالعلم والحكمة والفهم والنبوة والملك { ما كان ليأخذ } يقول لم يأخذ { أخاه في دين الملك } في قضاء الملك { إلا أن يشاء اللّه } وقد شاء اللّه أن لا يأخذ أخاه في دين الملك وكان قضاء الملك للسارق أنه يضرب ويغرم ويقال يقطع ويغرم ويقال إلا أن يشاء اللّه إلا ما علم يوسف أنه يرضى اللّه من قضاء الملك فكان يأخذ بذلك { نرفع درجات } فضائل { من نشاء } كما نرفع في الدنيا { وفوق كل ذي علم عليم } وفوق كل ذي علم عالم حتى ينتهي إلى اللّه فليس فوقه أحد ويقال اللّه عالم وفوق كل عالم فليس فوقه أحد |
﴿ ٧٦ ﴾