١١

{ ويدع الإنسان } يعني النضر ابن الحارث

{ بالشر } باللعن والعذاب على نفسه وأهله

{ دعاءه بالخير } كدعائه بالعافية والرحمة

{ وكان الإنسان } يعني النضر

{ عجولا } مستعجلا بالعذاب

﴿ ١١