٦٤

{ وما هذه الحياة الدنيا } ما فى الحياة الدنيا من الزهرة والنعيم

{ إلا لهو } فرح

{ ولعب } باطل لا يبقى

{ وإن الدار الآخرة } يعنى الجنة

{ لهي الحيوان } الحياة لا يموت أهلها

{ لو كانوا يعلمون } يصدقون ولكن لا يعلمون ولا يصدقون بذلك

﴿ ٦٤