{ فإذا ركبوا في الفلك } فى السفينة يعنى كفار مكة
{ دعوا اللّه } بالنجاة
{ مخلصين له الدين } مفردين له الدعوة
{ فلما نجاهم } من البحر
{ إلى البر } إلى القرار
{ إذا هم يشركون } باللّه الأوثان
﴿ ٦٥ ﴾