٢٧

{ وهو الذي يبدأ الخلق } من النطفة

{ ثم يعيده } يحييه يوم القيامة ( وهو أهون عليه ) هين عليه إعادته كإبدائه

{ وله المثل الأعلى في السماوات والأرض } يقول له الصفة العليا بالقدرة على أهل السموات والأرض

{ وهو العزيز } فى ملكه وسلطانه

{ الحكيم } فى أمره وقضائه

﴿ ٢٧