٤٠

{ قل } يا محمد لأهل مكة

{ أرأيتم شركاءكم } آلهتكم

{ الذين تدعون } تعبدون

{ من دون اللّه أروني ماذا خلقوا من الأرض } مما فى الأرض

{ أم لهم شرك } مع اللّه

{ في السماوات } فى خلق السموات

{ أم آتيناهم } أعطيناهم يعنى كفار مكة

{ كتابا فهم على بينة منه } على بيان من الكتاب أن لا يعذبوا

{ بل إن يعد الظالمون } ما يقول المشركون يعنى فى الدنيا

{ بعضهم بعضا } يعنى الرؤساء للسفلة

{ إلا غرورا } باطلا فى الآخرة

﴿ ٤٠