٤٥{ ولو يؤاخذ اللّه الناس } الجن والإنس { بما كسبوا } بجملة ذنوبهم { ما ترك على ظهرها } على وجه الأرض { من دابة } من الجن والإنس خاصة أحدا { ولكن يؤخرهم } يؤجلهم { إلى أجل مسمى } إلى وقت معلوم { فإذا جاء أجلهم } وقت هلاكهم { فإن اللّه كان بعباده بصيرا } بمن يهلك وبمن ينجو ومن السورة التى يذكر فيها يس |
﴿ ٤٥ ﴾