٧

{ إن تكفروا } بمحمد صلى اللّه عليه وسلم والقرآن يا أهل مكة

{ فإن اللّه غني عنكم } عن إيمانكم

{ ولا يرضى لعباده الكفر } ولا يقبل منهم الكفر بمحمد صلى اللّه عليه وسلم والقرآن لأنه ليس دينه

{ وأن تشركوا } تؤمنوا

{ يرضه لكم } يقبله منكم لأنه دينه

{ ولا تزر وازرة وزر أخرى } لا تحمل حاملة حمل أخرى ما عليها من الذنوب ويقال لا تؤخذ نفس بذنب نفس أخرى كل مأخوذ بذنبه ويقال لا تعذب نفس بغير ذنب

{ ثم إلى ربكم مرجعكم } بعد الموت

{ فينبئكم } يخبركم يوم القيامة

{ بما كنتم تعملون } وتقولون فى الدنيا

{ إنه عليم بذات الصدور } بما فى القلوب من الخير والشر

﴿ ٧