١٥{ فاعبدوا ما شئتم من دونه } من دون اللّه وهذا وعيد وتوبيخ لهم من قبل أن يؤمر النبى صلى اللّه عليه وسلم بالقتال { قل } لهم يا محمد { إن الخاسرين } المغبونين { الذين خسروا أنفسهم } غبنوا أنفسهم بذهاب الدنيا والآخرة { وأهليهم } خدمهم ومنازلهم فى الجنة { يوم القيامة ألا ذلك هو الخسران المبين } الغبن البين بذهاب الدنيا والآخرة |
﴿ ١٥ ﴾