٢١{ ألم تر } ألم تخبر يا محمد فى القرآن { أن اللّه أنزل من السماء ماء } مطرا { فسلكه ينابيع في الأرض } فجعل منه العيون والأنهار فى الأرض { ثم يخرج به } ينبت بالمطر { زرعا مختلفا ألوانه } حبوبه { ثم يهيج } يتغير { فتراه مصفرا } بعد خضرته { ثم يجعله حطاما } يابسا كذلك الدنيا تفنى ولا تبقى { إن في ذلك } فيما ذكرت من فناء الدنيا { لذكري } لعظة { لأولي الألباب } لذوى العقول من الناس |
﴿ ٢١ ﴾