٣٢{ أهم يقسمون رحمة ربك } يعنى نبوة ربك وكتاب ربك فيقسمون لمن شاءوا { نحن قسمنا بينهم معيشتهم } بالمال والولد { في الحياة الدنيا ورفعنا بعضهم فوق بعض درجات } فضائل بالمال أو الولد { ليتخذ بعضهم بعضا سخريا } أى مسخرا خدما وعبيدا { ورحمة ربك } النبوة والكتاب ويقال الجنة للمؤمنين { خير مما يجمعون } مما يجمع الكفار فى الدنيا من المال والزهرة |
﴿ ٣٢ ﴾