٣٦

{ ومن يعش } يعرض ويقال يمل إن قرأت بالخفض ويقال يعم إن قرأت بالنصب

{ عن ذكر الرحمن } عن توحيد الرحمن وكتابه

{ نقيض له شيطانا } نجعل له قرينا من الشيطان

{ فهو له قرين } فى الدنيا وفى النار

﴿ ٣٦