{ خذوه } يقول اللّه للزبانية خذوا أبا جهل
{ فاعتلوه } فتلتلوه ويقال فسوقوه واذهبوا به
{ إلى سواء الجحيم } إلى وسط النار
﴿ ٤٧ ﴾