١٠ثم ذكر بيعة الرضوان يوم الحديبية تحت الشجرة وهى شجرة السمرة بالحديبية وكانوا نحو ألف وخمسمائة رجل بايعوا نبى اللّه على النصح والنصرة وأن لا يفروا فقال { إن الذين يبايعونك } يوم الحديبية { إنما يبايعون اللّه } كأنهم يبايعون اللّه { يد اللّه } بالثواب والنصرة { فوق أيديهم } بالصدق والوفاء والتمام { فمن نكث } نقض بيعته { فإنما ينكث } ينقض { على نفسه } عقوبة ذلك { ومن أوفى } وفى { بما عاهد عليه اللّه } بعهده باللّه بالصدق والوفاء { فسيؤتيه } يعطيه { أجرا عظيما } ثوابا وافرا فى الجنة فلم ينقص منهم أحد لأنهم كانوا كلهم مخلصين وماتوا على بيعة الرضوان غير رجل منهم يقال له جد بن قيس وكان منافقا اختبأ يومئذ تحت إبط بعيره ولم يدخل فى بيعتهم فأماته اللّه على نفاقه |
﴿ ١٠ ﴾