{ وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون } ليطيعون وهذا أمر خاص لأهل طاعته ويقال لو خلقهم للعبادة ما عصوا ربهم طرفة عين وقال على بن أبى طالب ما خلقتهم إلا أن آمرهم وأكلفهم ويقال وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون إلا أمرتهم أن يوحدونى ويعبدونى
﴿ ٥٦ ﴾