٢٩

{ فأعرض } وجهك يا محمد

{ عن من تولى } أعرض

{ عن ذكرنا } عن توحيدنا وكتابنا

{ ولم يرد } بعمله

{ إلا الحياة الدنيا } ما فى الحياة الدنيا يعنى أبا جهل وأصحابه

﴿ ٢٩