٣٢ثم بين عملهم فى الدنيا فقال { الذين يجتنبون كبائر الإثم } يعنى الشرك باللّه والعظائم من الذنوب { والفواحش } الزنا والمعاصى { إلا اللمم } إلا النظر والغمزة واللمزة يلوم بها نفسه ويتوب عنها ويقال إلا التزويج { إن ربك واسع المغفرة } لمن تاب من الكبائر والصغائر { هو أعلم بكم } منكم من أنفسكم { إذ أنشأكم } خلقكم { من الأرض } من آدم وآدم من تراب والتراب من الأرض { وإذ أنتم أجنة } صغار { في بطون أمهاتكم } قد علم اللّه فى هذه الأحوال ما يكون منكم { فلا تزكوا أنفسكم } فلا تبرئوا أنفسكم من الذنوب { هو أعلم بمن اتقى } من المعصية وأصلح |
﴿ ٣٢ ﴾