٣٥{ أعنده علم الغيب } اللوح المحفوظ { فهو يرى } صنيعه فيه إنه كما صنع نزلت هذه الآية فى عثمان بن عفان وكان كثير النفقة والصدقة على أصحاب النبى صلى اللّه عليه وسلم فلقيه عبد اللّه بن سعد بن أبى سرح فقال له أراك تنفق على هؤلاء مالا كثيرا فأخاف أن تبقى بلا شىء فقال له عثمان لى خطايا وذنوب كثيرة أريد تكفيرها ورضا الرب فقال له عبد اللّه أعطنى زمام ناقتك وأحمل عنك ما يكون عليك من الذنوب والخطايا فى الدنيا والآخرة فأعطاه زمام ناقته واقتصر عن نفقته وصدقته فنزلت فيه هذه الآية |
﴿ ٣٥ ﴾