١٨

{ كذبت عاد } قوم هود هودا

{ فكيف كان عذابي ونذر } انظر يا محمد كيف كان عذابى عليهم ونذر كيف كان حال منذرى لمن أنذرهم الرسول هود فلم يؤمنوا

﴿ ١٨