٢٢ثم نزلت فى حاطب بن أبى بلتعة رجل من أهل اليمن الذى كتب كتابا إلى أهل مكة بسر النبى صلى اللّه عليه وسلم فقال { لا تجد } يا محمد { قوما } يعنى حاطبا { يؤمنون باللّه واليوم الآخر } بالبعث بعد الموت { يوادون } يناصحون ويوافقون فى الدين { من حاد اللّه } من خالف اللّه { ورسوله } فى الدين يعنى أهل مكة { ولو كانوا آباءهم } فى النسب { أو أبناءهم أو إخوانهم } فى النسب { أو عشيرتهم } أو قومهم أو قرابتهم { أولئك } يعنى حاطبا وأصحابه { كتب في قلوبهم } جعل فى قلوبهم تصديق { الأيمان } وحب الإيمان { وأيدهم } أعانهم { بروح منه } برحمة منه ويقال أعانهم بعون منه { ويدخلهم جنات } بساتين { تجري من تحتها } من تحت شجرها ومساكنها { الأنهار } أنهار الخمر والماء والعسل واللبن { خالدين فيها } مقيمين فى الجنة لا يموتون ولا يخرجون { رضي اللّه عنهم } بإيمانهم وأعمالهم وتوبتهم { ورضوا عنه } بالثواب والكرامة من اللّه { أولئك } يعنى حاطبا وأصحابه { حزب اللّه } جند اللّه { ألا إن حزب اللّه } جند اللّه { هم المفلحون } الناجون من السخط والعذاب وهم الذين أدركوا ووجدوا ما طلبوا ونجوا من شر ما منه هربوا وكان حاطب بن أبى بلتعة بدريا وقصته فى سورة الممتحنة ومن السورة التى يذكر فيها الحشر |
﴿ ٢٢ ﴾