٢٤{ هو اللّه الخالق } للنطف فى أصلاب الآباء { البارئ } المحول من حال إلى حال { المصور } ما فى الأرحام ذكرا أو أنثى شقيا أو سعيدا ويقال البارىء الجاعل الروح فى النسمة { له الأسماء الحسنى } الصفات العلى العلم والقدرة والسمع والبصر وغير ذلك فادعوه بها { يسبح له } يصلى له ويقال يذكره { ما في السماوات } من الخلق { والأرض } من كل شىء حى { وهو العزيز } المنيع بالنقمة لمن لا يؤمن به { الحكيم } فى أمره وقضائه أمر أن لا يعبد غيره ومن السورة التى يذكر فيها الممتحنة |
﴿ ٢٤ ﴾