١٣{ يا أيها الذين آمنوا } يعنى عبد اللّه بن أبى وأصحابه { لا تتولوا } فى العون والنصرة وإفشاء سر محمد صلى اللّه عليه وسلم { قوما غضب اللّه عليهم } سخط اللّه عليهم مرتين وهم اليهود حين قالوا يد اللّه مغلولة ومرة أخرى بتكذيبهم محمدا صلى اللّه عليه وسلم { قد يئسوا من الآخرة } من نعيم الجنة { كما يئس الكفار } كفار مكة { من أصحاب القبور } من رجوع أهل المقابر ويقال من سؤال منكر ونكير ويقال لا تتولوا قوما غضب اللّه عليهم ولكن كونوا ممن سبح اللّه وصلى ومن السورة التى يذكر فيها الصف |
﴿ ١٣ ﴾