٣٤

{ إن للمتقين } الكفر والشرك والفواحش

{ عند ربهم } فى الآخرة

{ جنات النعيم } نعيمها دائم لا يفنى ويقال قال عتبة بن ربيعة لئن كان ما يقول محمد صلى اللّه عليه وسلم لأصحابه من الجنة والنعيم حقا لنحن أفضل منهم فى الآخرة كما نحن أفضل منهم فى الدنيا فنزل

﴿ ٣٤