٣١{ وما جعلنا أصحاب النار } ما سلطنا على أهل النار { إلا ملائكة } يعنى الزبانية { وما جعلنا عدتهم } ما ذكرنا قلتهم قلة خزان { إلا فتنة } بلية { للذين كفروا } كفار مكة يعنى أبا الأشد بن أسيد بن كلدة حيث قال أنا أكفيكم سبعة عشر تسعة على ظهرى وثمانية على صدرى فاكفوا أنتم على اثنين { ليستيقن } لكي يستيقن { الذين أوتوا الكتاب } أعطوا الكتاب التوراة يعنى أبا عبد اللّه بن سلام وأصحابه لأن فى كتابهم كذلك عدة خزان النار { ويزداد الذين آمنوا إيمانا } يقينا إذا علموا أن ما فى كتابنا مثل ما فى التوراة { ولا يرتاب الذين } لا يشك الذين { أوتوا الكتاب } عبد اللّه ابن سلام وأصحابه إذا لم يكن خلاف ما فى كتابهم التوراة { والمؤمنون } أيضا إذ لم يكن خلاف ما فى التوراة { وليقول } لكى يقول { الذين في قلوبهم مرض } شك ونفاق { والكافرون } يعنى اليهود والنصارى ويقال كفار مكة { ماذا أراد اللّه بهذا مثلا } بهذا المثل إذ ذكر قلة الملائكة { كذلك } هكذا { يضل اللّه من يشاء } بهذ المثل من كان أهلا لذلك { ويهدي من يشاء } بهذا المثل من كان أهلا لذلك { وما يعلم جنود ربك } من الملائكة { إلا هو وما هي } يعنى سقر { إلا ذكرى للبشر } عظة للخلق أنذرتهم |
﴿ ٣١ ﴾