٣٦

{ نذيرا للبشر } أنذرتهم ويقال محمد صلى اللّه عليه وسلم نذير للبشر يرجع إلى أول السورة إلى قوله قم فأنذر نذير للبشر مقدم ومؤخر

﴿ ٣٦