|
٨٥ قوله تعالى : { حتى تَكُونَ حَرَضاً } [ ٨٥ ] قال : حكي عن علي رضي اللّه عنه أنه قال : الحرض هو البلاء لتألم القلب . وقال ابن عباس رضي اللّه عنه : الحرض دون الموت . وقال سهل : أي فاسد الجسم والعمل من الحزن . وإنما كان حزنه على دين يوسف ، لا على نفسه ، لأنه علم أنه لو مات على دينه اجتمع معه في الآخرة الباقية ، وإذا تغير دينه لم يجتمعا أبداً . وقد حكي عن سفيان أنه قال : إن يعقوب عليه السلام لما جاءه البشير قال له يعقوب : على أي دين تركت يوسف؟ فقال : على دين الإسلام . قال : الآن تمت النعمة . |
﴿ ٨٥ ﴾