|
٨٦ قوله تعالى : { إِنَّمَآ أَشْكُو بَثِّي وَحُزْنِي إِلَى اللّه } [ ٨٦ ] يعني همي وحزني . قال سهل : لم يكن حزن يعقوب على يوسف ، إنما كان مكاشفاً لما وجد من قلبه الوجد على مفارقة يوسف فقال : كيف يكون وجد فراق الحق عزَّ وجلَّ . وقد عمل بمفارقة مخلوق كل هذا ، فشكى بثه وحزنه إلى اللّه تعالى لا إلى غيره . |
﴿ ٨٦ ﴾