٢٥

قوله تعالى : { تؤتي أُكُلَهَا كُلَّ حِينٍ بِإِذْنِ رَبِّهَا } [ ٢٥ ] قال : كان ابن المسيب يقول : الحين ستة أشهر ، وقد سأله رجل فقال : إني حلفت أن لا تدخل امرأتي على أهلها حيناً ، فما الحين؟ قال سعيد : الحين من حين أن تطلع النخلة إلى أن ترطب ، ومن أن ترطب إلى أن تطلع . وقال ابن عباس رضي اللّه عنهما : كل حين أراد به غدوة وعشية ، وهو على طريق سهل بن عبداللّه ، فإنه قال : هذا مثل ضربه اللّه لأهل المعرفة في اللّه عليهم من إقامة فروضه بالليل والنهار .

﴿ ٢٥