٣٩

قوله : { قُلْتَ مَا شَآءَ اللّه لاَ قُوَّةَ إِلاَّ باللّه } [ ٣٩ ] أي ما شاء اللّه في سابق علمه ، لا يقف عليه أحد إلا اللّه تعالى ،

{ لاَ قُوَّةَ إِلاَّ باللّه } [ ٣٩ ] أي لا قوة لنا على أداء ما أمرتنا به في الأصل ، والسلامة منه في الفرع ، والخاتمة المحمودة إلا بمعونتك ، وكذا تفسير قوله صلى اللّه عليه وسلم : ( لا حول ولا قوة إلا باللّه ) أي لا حول عن السلامة من الجهل في الأصل ، ومن الإصرار في الفرع إلا بعصمتك ولا قوة لنا على أداء ما أمرتنا به في الأصل والسلامة منه في الفرع والخاتمة المحمودة إلا بمعونتك . وسئل سهل : ما أفضل ما أعطي العبد؟ قال : علم يستزيد به افتقاراً إلى اللّه عزَّ وجلَّ .

﴿ ٣٩