١٦

قوله : { تتجافى جُنُوبُهُمْ عَنِ المضاجع } [ ١٦ ] قال : إن اللّه تعالى وهب لقوم هبة ، وهو أن أدناهم من مناجاته ، وجعلهم من أهل وسيلته وصلته ، ثم مدحهم إلى إظهار الكرم بأنه وفقهم على ما وفقهم له ، فقال :

{ تتجافى جُنُوبُهُمْ عَنِ المضاجع } [ ١٦ ] .

قوله تعالى : { يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفاً وَطَمَعاً } [ ١٦ ] قال : أي خوفاً من هجرانه وطمعاً في لقائه .

﴿ ١٦