|
٢٥ قوله : { وَلَوْلاَ رِجَالٌ مُّؤْمِنُونَ وَنِسَآءٌ مُّؤْمِنَاتٌ لَّمْ تَعْلَمُوهُمْ أَن تَطَئُوهُمْ } [ ٢٥ ] قال : المؤمن على الحقيقة من لا يغفل عن نفسه ، وقلبه يفتش أحواله ويراقب أوقاته ، فيرى زيادته من نقصانه ، فيشكر عند رؤية الزيادة ، ويتفرغ ويدعو عند النقصان ، هؤلاء الذين بهم يدفع اللّه البلاء عن أهل الأرض ، ولا يكون المؤمن متهاوناً بأدنى التقصير ، فإن التهاون بالقليل يستوجب الكثير . قال : فإن العبد لا يجد طعم الإيمان حتى يدع ست خصال : يدع الحرام والسحت والشبهة والجهل والمسكر والرياء ، ويتمسك بالعلم وتصحيح العمل والنصح بالقلب والصدق باللسان والصلاح مع الخلق في معاشرتهم والإخلاص لربه في معاملته . قال : وكتاب اللّه مبني على خمس : الصدق والاستخارة والاستشارة والصبر والشكر . |
﴿ ٢٥ ﴾