١٨

قوله تعالى : { مَّا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلاَّ لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ } [ ١٨ ] قال : أي حافظ حاضر لا يغيب عنه ، ولا يعلم الملك ما في الضمير من الخير والشر إلا عند مساكنة القلوب إياه ، فيظهر أثر ذلك على الصدر من الصدر إلى الجوارح نور ورائحة طيبة عند العزم على الخير ، وظلمة ورائحة منتنة عند العزم على الشر ، واللّه يعلم ذلك منه على كل حال ، فليتقه بقوله : { إِنَّ اللّه كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيباً } [ النساء : ١ ] .

﴿ ١٨